دخول
...
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
11656 المساهمات
3413 المساهمات
3332 المساهمات
3308 المساهمات
2855 المساهمات
2254 المساهمات
2058 المساهمات
2046 المساهمات
1937 المساهمات
1776 المساهمات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
كود انت غير مسجل
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في المنتدى .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
...
facebook1
iframe
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان


    شاطر
    اذهب الى الأسفل
    wiliam wallace
    عضو جديد
    عضو جديد
      :
    ذكر
    عدد الرسائل : 18
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 22/08/2012

    ???? معالم العمران الحضاري للمغرب القديم

    في الخميس 14 مارس 2013, 13:52
    معالم العمران الحضاري
    للمغرب القديم


    توطئة


    1-
    العمران الطّبيعي للمغرب القديم


    2-
    العمران البشري للمغرب القديم





    للمغرب القديم خصوصياته المعلومة ميّزته عن باقي
    أقاليم المعمور، فقد نشأت فيه الحضارة الإنسانية مبكّرا (الحضارة الوهرانية
    والقفصية)، وتعاقبت عليه حضارات أخرى غازية وغير غازية كان لها أثرها الكبير في
    تغيير وتنويع عمرانه البشري.



    1-
    العمران الطّبيعي للمغرب القديم:


    درج التّأريخ
    على تحديد المغرب القديم جغرافيا من صحراء بلاد المغرب الأقصى المحيطية إلى
    النّاحية اللّيبية السّيرتية (
    Syrtes)، هذا
    الّذي قرّره "
    Gsell" لدخول هذه النّاحية الأخيرة في
    النّفوذ السّياسي القرطاجي ثمّ الرّوماني والأثر الإغريقي عليها، وأخرجوا المنطقة
    اللّيبية الشّرقية لتعلّقها بمصـر سياسيا وحضاريا أكثر من بلاد المغرب الأخرى،
    وهذه القسمة تحمل خلفيات معلومة وهي بعيدة عن الصّواب، إذ يبقى أهلها منتمين جنسيا
    وحضاريا للجماعة البشرية البربرية، فلا معنى لإخراجها عنهم.



    لقد كثرت تسميات هذه المنطقة في العصور القديمة
    من البلاد اللّيبية والبلاد البربرية وإفريقيا الصّغرى، كما عمّمت عليها أحيانا
    أسماء بعض مناطقها كليبيا ونوميديا وموريتانيا، وكان أوّل أسمائها هو الإسم الّذي
    أطلقه الإغريق على أهلها وهو " اللّيبيون" نسبة للقبائل القاطنة في
    الشّمال الشّرقي لوادي النّيل، بل كان أوّل ذكر لهم في لوحة أثرية لـ"رعمسيس
    الثّاني
    "(1290-1224 ق.م) ذكرت فيها قبائل اللّيبو، أمّا كلمة
    إفريقية فلم تظهر إلاّ فيالقرن 12ق.م نسبة إلى قبيلة "أفري" القاطنة
    جنوب تونس.



    لقد ساعدتها
    طبيعتها الجغرافية إلى حدّ كبير على منعتها الحضارية بفضل انعزالها النّسبي وقلّة
    جاذبيتها بالنّسبة للنّازلين إليها فكان يفصل بينها وبين الشّمال البحر الأبيض
    المتوسّط، وإن لم يكن حاجزا غير مقهور بالنّسبة للمغاربة وغيرهم حتّى بالوسائل
    البدائية للإجتياز إلاّ أنّ طبيعة الرّياح، وخاصّة التّيّار البحري كانا يعرقلان
    الحركة من الشّرق إلى الغرب، ويسهلانها بالإتّجاه المعاكس.



    وزاد من
    وعورة المغرب ساحله المتوسّطي الّذي يقول عنه "سالستيوس": البحر
    بلا مراسي، وهذا صحيح فقد كان قليل الملاجئ قليل الخلجان، يؤكّده اعتماد
    الفينيقيّين على الجزر القريبة منه لجعلها مراسي، وضاعف من منعتها أيضا صعوبة
    الولوج إلى داخلها للتّجارة أو الإستيطان، فالسّهول السّاحلية قليل جدّا، يُستثنى
    منه سهل وادي مجردة المقابل لخليج تونس والّذي بنيت فيه مدينتي قرطاجـة وأوتيكـة،
    حيث يتوغّل 50 كم إلى الدّاخل، فكانت هذه المنطقة الباب الرّئيسي لبلاد المغرب في
    العصور القديمة.



    يضاف إلى هذا
    المنطقة الصّحراوية المنيعة، وخلل النّظام المائي لبلاد المغرب فضلا على شراسة
    مجتمعاتها البربرية البدوية الطّابع.



    على أنّ
    مركزها الجغرافي جعلها تتبوّأ موقعا حضاريا مهمّا، فقد كانت حلقة وصل بين المغرب
    والمشرق وفي الوسط المتوسّطي، ولعلّ هذا ما دفع الجغرافيّين افغريق واللاّتين إلى
    نسبتها للنّاحية المتوسّطية الغربية أكثر من نسبتها إلى القارّة الإفريقية، وهو ما
    حاول التّأكيد عليه المؤرّخ "
    Gsell"
    لحاجة في نفسه، فهي كما قال تُشبه جغرافيا أوروبا وخاصّة إسبانيا!!.



    واختصّت بلاد
    المغرب منذ عهد "هيرودوت" (القرن 5م) بصحراء عظيمة ممتدّة
    من مصـر إلى المحيط، وإذا استثنينا منطقة السّاقية الحمراء الّتي ذكرها "هانون"
    في رحلته أنّها كانت ذات أنهار وبحيرات ولم يتغيّر المناخ كثيرا إلاّ بهذه النّاحية
    المذكورة. لكن تدلّ المؤشّرات التّاريخية أنّ عبور الصّحراء كان سهلا إلى حدّ ما،
    ممّا يدلّ على أنّ شدّتها لم تكن بتلك القويّة، يدل عليه عدم وجود ذكر للجمال،
    ووجود ذكر كثيف للخيول والثّيران الّتي استعملتها القبائل الصّحراوية "
    الغرامونت"، أمّا المناطق السّاحلية والدّاخلية فكانت فيما ظهر أكثر غناءا
    ممّا عليه اليوم، حيث تدلّ الرّوايات على وجود كثيف للتّمساح النّيلي في أنهر
    المغرب الأقصى، ووجود كثيف لحيوانات مختلفة خاصّة الفيلـة الّتي طبعت البلاد
    البربرية.



    2-
    العمران البشري للمغرب القديم:


    يختلف
    المؤرّخون كثيرا في تعيين الأصل البشري الّذي ينتسب إليه الجنس البربري، وذلك
    لاختلافهم في إثبات ونفي هجرات الشّعوب القديمة لبلاد المغرب، فالمصادر في هذا
    الباب إمّا فرعونية أو إغريقية أو لاتينية أو عربية متأخّرة أو بربرية متأخّرة
    جدّا، والّتي غلب عليها خاصّة الأوروبّية الطّابع الأسطوري أو قد لحقها اختلال في
    الرّواية.



    أشهر
    هذه الرّوايات:



    - رواية البربري "هيمبسليس" (Hiempsalis Dicebautur)، ذكر أنّ أوّل النّازحين إلى المغرب هم
    الجيتول واللّيبيون، حيث أنّ جند "هركول" النّازل بإيبيريا نزل
    بعضهم وهم "الميديون" (
    Médes) والفرس
    والأرمنيون بلاد المغرب، واختلطوا مع الأوائل وتسمّوا بـ"نوماد"
    لتنقّلهم الكثير في البلاد، ثمّ تحوّل اسم " الميديّين" باللّهجة
    المحلّية إلى "الموريّين"، هذا الّذي ذكره "سالستيوس"عن
    هذا المؤرّخ.



    - نجد في رواية "سترابون"
    (
    Strabon) أنّ هؤلاء "الموريّين" النّازحين مع "هركول"
    كانوا من أصول هندية، وقد قابل المؤرّخ "كارل ريتر" (
    Carl Ritter) اسم "بربر" إلى بعض الشّعوب الهندية مثل:
    "وَرْوَرَة" أو هنود خليج عدن الّتي كانت تسمّى قديما
    "برباريا" وكذا قابلها باسم قبائل "البربرة" الّتي كانت تعيش
    في وادي النّيل بين الشّلاّل الأوّل والرّابع.



    - كما أعطى المؤرّخ "يوسف
    اليهودي
    " للجيتول أصولا مشرقية سامية، قادمة من بلاد العرب وجنوب بلاد
    مصـر، وهذا القول يُشبه كثيرا الرّوايات العربية وحتّى البربرية في نسب القبائل
    البربرية المغربية.



    - ويذكر اللاّتيني "بروكوب"
    (
    Procope) أنّ أصل البربر هم الفينيقيّون القدامى (الكنعانيّين العماليق)
    الّذين طردتهم اليهود من بلاد فلسطين، وفي قول آخر أنّ "الهكسوس" الّذين
    كانوا يتكلّمون لغات سامية النّازلون دلتا النّيل نزحوا إلى بلاد المغرب بعد نهاية
    سيطرتهم على مصر الفرعونية في القرن 16 ق.م.



    - ويُذكر أنّ "الإيجيّين"
    قد نزلوا أيضا بلاد المغرب، فذكر " بلوترخوس" أنّ بعض الإغريق قد
    تركهم "هرقليس" (
    Heracles) بنزوله
    في ناحية طنجة، وفي رواية يذكر "هيرودوت" أنّ
    "الماكسييس" (
    Maxyes) حفدة "طروادة" قد نزلوا في
    النّواحي الشّرقية لتونس بل وذهب البعض إلى نسبتهم إلى "أطلنطيد" الأسطورية.



    - أمّا الرّواية العربية والبربرية
    فتُرجع أصل البربر إلى ولد حام بن نوح عليه السلام، وينتسب بعض البربر إلى قبيلة حمير"
    العربية اليمنية، ونسب "ابن حزم" عن بعض علماء البربر البربر إلى
    "مازيغ بن هواك بن بدا بن بديان بن كنعان بن حام بن نوح عليه السّلام"،
    وفي رواية لنسّابي البربر أنّ سدراتة ومزاتة ولواتة من لقبط، والقبط حاميّون
    باتّفاق.



    فإذا استثنينا الرّوايات الأسطورية والرّوايات
    المتشابهة، وعدم الإكتراث بالهجرات الصّغيرة أمكننا أن نرجّح الرّواية القائلة
    بأنّ نسب البربر من اجنس الحامي، أو أنّها امتداد قبلي للحاميّين النّازلين بلاد
    مصر، مع أنّنا لا ننفي إمكانية وجود أجناس أخرى كوّنت لها مهادا ببلاد المغرب
    كالّتي ذكرنا إلاّ أنّها ليست الجنس الأصيل، ولم تقدر لا هي ولا الحضارات
    المتعاقبة أصول الجنس المغربي كما يؤكّده المؤرّخون، ولا يلتفت إلى الرّواية الإستعمارية
    القائلة بنسبة البربر الأصليّين إلى أصول أوروبية وإيبيرية على وجه الخصوص، لفقدها
    القوّة العلمية والحجّة التّاريخية.



    وكما كان هناك هجرات إلى بلاد المغرب، كان للبربر
    هجرات خارج بلادهم في غزواتهم وحركاتهم، فيذكر "باوزايناس" (
    Pausanias) نزولهم سردينيا وكورسيكا وملكهم لها في أزمنة سحيقة، وأن أوائلهم
    كان لهم قائد يسمّى "ساردوس" (
    Sardus) بن
    هركول، ويؤكّد هذه الرّواية أنّه عثر على عملة سردينية قديمة (القرن 1م) مثل فيها
    "ساردوس" هذا وعلى شعره ريش ممّا يدلّ على أصول إفريقية بربرية،
    وعرفت هذه البلاد مع صقلية نزولا بربريا كثيفا أثناء النّزول القرطاجي بها، بل
    ووُجدت آثار قديمة (أعمدة) في سردينيا وجزر البليار عائدة إلى عصر البرونز مشابهة
    لمقابر بربرية قديمة.



    كانت بلاد البربر محدودة بجنسين كبيرين متجاورين،
    الأوّل في الشّمال الشّرقي وهم المصريّون
    والثّاني في جنوب بلاد المغرب وعرّفهم الإغريق بـ"الإثيوبيّين" أي
    بلغتهم "الشّعب ذي الوجه المحروق"، وقد وجد بعض التّشابه بينهم وبين بعض
    القبائل البربرية كقبائل واحات "فزّان" اللّيبية المعروفة بـ"الغرامونت"
    حتّى نسبت إليها خطأ.



    ربط البربر مع هؤلاء "الإثيوبيّين" بلا شكّ
    علاقات قويّة، أمّا مصر الفرعونية فتذكر المصادر الهيروغليفية علاقاة قديمة خاصّة
    مع قبائل "المشوش" اللّيبية وتعدّى التّأثير المصري إلى الدّيانة حيث
    ظهرت عبادة الآلهة المصرية "آمون" بالمغرب ووصلت آثارها إلى الجنوب
    الوهراني، ولعلّ العلاقة مع مصر كانت الأكثر قوّة حتّى مع وجود الصّحراء السّيرتية
    الّتي لم تكن مانعا من التّواصل الحضاري بين المنطقتين كما يحاول البعض إظهاره، بل
    سجّل لنا التّاريخ أولى حروب البربر والّتي كانت مع فراعنة مصـر زمن "رعمسيس
    الثّالث
    " (1182-1151ق.م) المعروفة باحروب اللّيبية، كما تذكر
    الوثائق أنّ الملكة "حتسبشوت"
    كانت تفرض جزية على بلاد "التّحنو" اللّيبية كان مقدارها
    سبعمائة(700) سن فيل، كما كانت قبائل "التمحو" ذات البشرة البيضاء
    والعيون الزّرقاء والشّعور الصّفراء النّازلة ببلاد المغرب تقوم برحلات تجارية مع
    مصر في قوافل معها أبناؤها ونساؤها.



    واختصّ البربر بلغة واحدة وإن تعدّدت لهجاتها، وقد
    كانت لها أبجدية تُشبه أبجدية اللّغة التوارقية اليوم، ويذكر "
    Gsell" أنّ الإثيوبيّين فيما تذكره المصادر لم يكونوا يتكلّمون
    بهذه اللّغة كما نفى أن تكون البربرية القديمة مقاربة للغات الأوروبية
    كـ"البسكية" و"الأتروسكية" و"الإغريقية"، بل هي
    أقرب للغات السّامية البدائية جدّا كلغة النّوبة والحبشة.



    أمّا عن النّاحية الإجتماعية فقد عرفت الحضارة
    المغربية القديمة تعايش فئتين كبيرتين من الفئات الإجتماعية ذات الوحدة الحضارية
    الواحدة تعايشتا جنبا إلى جنب مدّة قرون من الزّمن، أولاها المجتمعات النّازلة
    بالسّهول والهضاب الخصبة (زراعية ورعوية) والأخرى النّازلة بالمناطق الجبلية
    والنّواحي الشّبه صحراوية، والّتي عاشت كما يقول "
    Gsell"
    باغتنام الأوقات للنّهب والسّلب!! هذه التي كانت تمثّل الأكثرية الإجتماعية
    المغربية ملتفّة في جماعات أسرية صغيرة.



    ويرى "Gsell"
    أنّ التّعارض المجتمعي هذا بين تلك الفئتين في طبيعة حياتها كان مانعـاً لظهور
    أمّة بربرية موحّدة لانعدام وحدتها الإجتماعية والسياسية تساعدها على امتلاك زمام
    أمرها ومستقبلها، وحتّى لما تمكّنت القوى الأجنبية من تكوين ظاهرة لم تستطع صهر
    هذه المتعارضات في وحدة متجانسة لمدّة طويلة، فهذه الواسعة قد كتب لها قدر
    التّاريخ في نظره " ألا تحصل إلا على تاريخ الحوليات الرّتيبة للضيق من النواحي،
    المضطربة وأطماع وضيعة، وصراعات جيران خسيسة"!! فحلّلها كما يقول معارضتها
    الإجتماعية الحضارية بين الحضارة والبربرية، فهي بقيت حلقة وصل بين المغرب
    والمشرق، وإن تبوّأت مركزا مهمّا في تاريخ المتوسّط، إلاّ أنّها "استقبلت
    أكثر ممّا أعطت" وبقيت ساحة لصراع الإمبراطوريات المتّجهة نحو الوحدة
    الحضارية المنشودة كما يرى المؤرّخ "أندريه ايمار".
    avatar
    الونشريسي
    المدير العام
    المدير العام
      :
    ذكر
    عدد الرسائل : 11656
    العمر : 50
    المزاج : هادئ
    تاريخ التسجيل : 13/12/2007
    http://bour.talk4her.com

    ???? رد: معالم العمران الحضاري للمغرب القديم

    في الخميس 14 مارس 2013, 23:55
    شكرا على الموضوع بارك الله فيك
    الرجوع الى أعلى الصفحة
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى